أهمية القطاع الصناعي في ازدهار المملكة العربية السعودية

أهمية القطاع الصناعي في ازدهار المملكة العربية السعودية
July 25, 2010 at 02:07am
Akram Hamad
تتمثل رؤية المملكة العربية السعودية في امتلاك واحد من الاقتصادات العشر الأكثر تنافسية في العالم، وهو وما تسعى إلى تحقيقه من خلال العمل على تنويع مصادر الدخل. وتتراوح أعمار 60% من سكان المملكة بين 15 و64 عاماً، في الوقت الذي تشهد فيه البلاد نمواً سكانياً بمعدل 2% سنوياً. وبالنظر إلى هذه المؤشرات، فإنه لم يعد ممكناً التغاضي عن موضوع توفير فرص العمل بوصفه من أهم القضايا الملحة التي يجب التطرق لها.

ولكن، كيف لنا أن نوفر الوظائف؟ وما هي السبل المتاحة لإيجاد حلول للمشكلات الاجتماعية التي تسببها البطالة؟

في حين تتمتّع المملكة في المرحلة الراهنة بمؤشرات نمو قوية، بحيث يساهم القطاع الصناعي بنحو 60% من إجمالي الناتج المحلي، يبقى عدد العاملين في هذا القطاع لا يتجاوز 21% من مجموع القوى العاملة، بينما يساهم قطاع الخدمات بما يقارب الـ36% من إجمالي الناتج المحلي، ويوظف نحو 70% من مجمل القوى العاملة في المملكة. من هنا تأتي أهمية التركيز على القطاع الصناعي، لاسيّما الصناعات التحويلية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

إلا أنّ بناء القطاع الصناعي ليس بالعملية السهلة أو السريعة، فهو يتطّلب التخطيط بعيد المدى وتضافر الجهود والمشاركة المعرفية والتجارية مع ذوي الخبرة والتركيز بوجه خاص على الشراكات بين القطاعين العام والخاص. وفي إطار خططها الرامية إلى توفير كل ما يلزم لحفز نمو القطاع الصناعي، تضع وزارة التجارة والصناعة السعودية اللمسات النهائية على خططها لإطلاق الإستراتيجية الوطنية للصناعة عبر استثمارات تفوق قيمتها نحو 50 مليار ريال سعودي.

وفي هذا السياق، وقّعت جنرال إلكتريك مؤخراً مذكرة تفاهم مع وزارة التجارة والصناعة السعودية، تنسجم في مضمونها وأهدافها مع الإستراتيجية الوطنية للصناعة. وستعمل جنرال إلكتريك عبر هذه الاتفاقية على وضع إطار عمل للتعاون واستكشاف الفرص المتوفرة محلياً ودولياً في القطاع الصناعي في المملكة.

وستساهم هذه الاتفاقية في توفير فرص العمل ودعم نمو القطاعات الاقتصادية الرئيسية، وتشجيع الابتكار وعمليات التطوير والأبحاث، مما يشكل دفعة قوية للنمو والازدهار الكبيرين اللذين تشهدهما المملكة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.

بقلم أكرم حمد الربايعه، رئيس شركة جنرال إلكتريك في المملكة العربية السعودية ودول الخليج؛ يمكن قراءة النص على الكامل علىالرابط التالي

LEAVE A REPLY

Your comment needs to be approved by GE before it will appear. Thank you for your patience. If you have any questions, please read

Close
prev next