سلسلة القيادة من جنرال إلكتريك: نصيحة في أوائل الحياة الوظيفية للنجاح في العمل

سلسلة القيادة من جنرال إلكتريك: نصيحة في أوائل الحياة الوظيفية للنجاح في العمل
May 16, 2013 at 08:05am

ما يُطلق عليها إسم أسرار النجاح لا تعمل إلا إذا كنت تفعل. لهذا السبب طلبنا اليوم ستة من كبار المدراء التنفيذيين في جنرال إلكتريك في المنطقة أن يتشاركوا معنا بعضاً من خبراتهم الذاتية التي ساعدتهم في تشكيل كيفية عملهم اليوم.

يحتار الأفراد دوماً حول أوائل الحياة الوظيفية للمدراء التنفيذيين الناجحين. أحياناً إن الدخول إلى رؤوس هؤلاء القادة – وسماع النصيحة التي قُدّمت لهم يوماً، وما فاجأهم في عالم الأعمال والتوقعات التي حملوها – يمكن أن يوفّر للمهنيين الطموحين توجّهات قيّمة.

“حافظوا على إسم نظيف وحققوا الفرق”، هي النصيحة التي قدّمها نبيل حبايب، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة جنرال إلكتريك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، وهي نصيحة حصل عليها من والده في أوّل يوم عمل له. “لأنه في اليوم الذي ستترك فيه هذا العالم، الشيء الوحيد الذي تأخذه معك هو إسمك، والشيء الوحيد الذي سيتذكرك فيه الناس هو الفرق الذي حققته”.

ويقول نبيل أن أول إنجاز كبير له كان بمنصب مهندس ميداني في الموقع. “قمت بحلّ مشكلة لوجستية كبيرة سرّعت تنفيذ العمل الذي تمّ تقديره. الأمر بسيط، كان عملاً خارجاً عن نطاق عملي، لكن الفريق كان بحاجة ماسة له”.

عزيز محمد، مدير عام لخدمات توليد الطاقة في الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة جنرال الكتريك للطاقة والمياه، اختبر أيضاً إنجازاً مبكراً في أوّل وظيفة له كقائد مشروع وعالم أبحاث في مركز جنرال إلكتريك العالمي للبحوث في نيسكايونا، نيويورك. بمساعدة زميل له، قام باختراع آلية لاستخدامها في أنظمة الاحتراق للتوربينات الغازية من جنرال إلكتريك التي زادت من الحياة الميكانيكية من سنة واحدة من العمل المتواصل لثلاث سنوات.

“نتج عن ذلك براءة اختراع لشركة جنرال الكتريك. كان ذلك تحفيزاً كبيراً لي لأنني شعرت أن أي فكرة جيّدة تلاقي التقدير في الشركة وتحصل أنت على التقدير أيضاً. علاوة على ذلك، لطالما شكّل نشر براءة اختراع حلماً من أحلامي، وقد حصلت على فرصة القيام بذلك خلال سنتي الأولى من العمل. حصلت على ميدالية نحاسية مميزة قدّمتها لوالديّ “كما صرّح.

عصام مرسي، نائب رئيس المبيعات في الشرق الأوسط وأفريقيا لشركة جنرال إلكتريك للطيران، تحدّث أيضاً عن العمل “خارج النطاق”. ” قُم بما التزمت القيام به وقُم به بأقصى قدرتك. عليك أيضاً محاولة بذل المزيد من الجهد. إذا قمت فقط بما يُطلب منك القيام به تكون النتيجة مرضية. إذا كنت تسعى وراء التفوّق عليك بذل المزيد من الجهد”.

في ما خصّ العلاقات مع الزملاء في وظائفك الأولى، يقول عصام، “مُدّ يد العون للجميع. اصغِ جيداً جداً وتعلّم. التعلّم هو أهم شيء بالنسبة لشخص جديد. لكلّ فرد مهامه الخاصة؛ ولا أحد سوف يعطيك المعلومات. عليك أن تطلبها”.

ماهر أبو زيد، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة جنرال إلكتريك للرعاية الصحية في الشرق الأوسط وباكستان، يدعم أيضاً مفهوم الاستماع وطرح الأسئلة. تمّ نصحه كالتالي: “اسمع … راقب واستمع! لا تتكلّم إذا لم يكن لديك شيئاً لتقوله. اطرح الأسئلة، فما من أسئلة غبية. قال أوّل مدير عملت معه ‘اسأل في أي من المراحل المبكرة لتجنّب الإحراج في المراحل اللاحقة.’ عليك أن تعمل على نفسك لتصبح شخصاً مميزاً. استمع إلى الأفراد الذين فعلوا ذلك قبلك وتقبّل أنك ستفشل من وقت لآخر”.

عندما تمّ سأله عن الصدمة الأولى في عمله كمتخرّج جديد من الجامعة، قال ماهر أنك تحصل على صدمة جديدة في كل مرحلة من حياتك المهنية، وبذلك تتعلّم شيئاً جديداً. في البداية، “حين تصبح وحدك أخيراً وتتحمّس للخروج والبيع، تلتقي بالعملاء وتظهر جميع معلوماتك، ومن ثم تدرك أنك لم تستمع إلى ما يريده عميلك بالفعل.”

بعدها، يتمّ منحك مسؤولية المزيد من الأسواق و”الثقافة” هي الصدمة الثانية. “فالناس مختلفون وبالتالي إن الطريقة التي بعت فيها المنتجات والنكات التي أفادتك في الأسواق السابقة لا تعمل بعد اليوم. من هنا، تتعلّم أن كل ثقافة مختلفة عن الأخرى وما يجعل من شخص مندوب مبيعات ناجح في بلد قد لا يعمل في بلد آخر”.

أما الصدمة التالية هي حين تصل إلى مرحلة جديدة “تعتقد فيها أنه من الأسهل لك القيام بالأمور بنفسك، وتبدأ باستنفاز نفسك حتى لا يمكنك أن تستمرّ بعد ذلك. من هنا تتعلّم كيفية إدارة الناس”.

بالنسبة لماهر، أهم درس تعلمه في أوّل وظيفة له كان: “لا تقلّل من قيمة الناس من حولك. أنت تعتقد أنك تعرف كل شيء ولكن ذلك ليس صحيحاً. لا تقلّل من أهمية أي مهمة تحصل عليها، وقُم بها بأفضل ما لديك. كذلك، لا تبالغ بتقييم قدراتك”.

جوزفين فورد، مدير إدارة المخاطر لجنرال إلكتريك كابيتال الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، تقول أن معلّم في وقت مبكر من حياتها الوظيفية نصحها قائلاً “فكّري في حياتك المهنية كأحجار بناء. ما هي المهارات التي تحتاجينها لتكوني ناجحة في الحياة الوظيفية التي اخترتها وما هي الوظائف أو المشاريع التي يمكنك أن تأخذينها لتساعدك في الحصول على تلك المهارات أو الحجرات. لا تقلقي كثيراً حول إسم المنصب- قيّمي الفرصة أكثر في كيفية مساعدتها لك في توسيع أو تعميق مجموعة المهارات الخاصة بك”.

النصيحة الرئيسية الأخرى التي تلقتها في وقت مبكر (من أستاذ) كانت: “ليس عليك أن تُعجبي بالشخص الذي تعملين لديه، ولكن يجب أن تحترمينه. أنت لست هناك لتكوّني أصدقاء، لكن تأكدي من أن الشخص هو فرد يمكنك أن تتعلمي منه”.

بالكلام عن الجامعة، تقول جوزفين أنها تعلّمت ثلاثة مهارات قيّمة كطالبة: إدارة الوقت، والالتزام بالمواعيد النهائية ومهارات التواصل. “كان لي وظيفتين حين كنت في الجامعة، لذلك كنت أركض دائماً من شيء إلى آخر، مما يعني أنني اضطررت إلى اعتماد التنظيم في حياتي. لا أدري إذا كان هذا السبب اليوم وراء شعوري بأنّني أكثر فعالية حين أكون كثيرة الانشغال. وأنا أعلم أنه لا يمكنني تأجيل أعمالي! كذلك، قصدت جامعة يشجّعون فيها الطلاب على التعبير عن رأيهم – وكانت الكثير من المحاضرات تفاعلية جداً. لذلك اعتدت على التعبير عن رأي ومشاركة  الأفكار، وأعتقد أن هذا قد ساعدني”.

ويضيف عزيز المدير العام في شركة جنرال إلكتريك للطاقة والمياه، أن الجامعة “كانت المكان الذي تعلّمت فيه أن أصبح واثقاً من قبول الفجوات في معرفتي الخاصة، وأن أطلب المساعدة، وأن أتكلّم مع أي شخص (اعتدت أن أكون خجولاً)، والقيام بحوار مفتوح بشأن المشاكل والحلول. ساعدني ذلك على صعود منحنى التعلّم في جنرال إلكتريك بسرعة إلى حدّ ما. أنا لا أزال أتّبع هذا النهج مع كل موقع جديد أو مختلف الأعمال التي أخوضها. يجب أن تحاول ذلك أيضا!”.

زوّدت الجامعة خوزيما شيبشاندلير، نائب الرئيس والمدير المالي لشركة جنرال إلكتريك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، بالمهارات المهنية المفيدة، ولا سيّما كيفية التفكير والتواصل. “درست الفنون الليبرالية – علم الأحياء، اللغة الإنجليزية والاقتصاد. لم أقدّم أيّة مهارات صعبة لوظيفتي ولكن تعلّمت ما أنا بحاجة إلى معرفته طول الطريق. ومع ذلك، أعطتني تلك الشهادات وجهة نظر أوسع بكثير”.

أحد أهم الدروس التي تعلّمها من معلمه في بداية حياته المهنية كان أنه للقيادة أهميّة. “الأمر ليس فقط أن تكون مسؤولاً عن شيء بل أن تشكّل مصدر إلهام للناس لحلّ المشاكل الصعبة، ومساعدتهم على القيام بذلك، ومكافأتهم عند الانتهاء ومنحهم فرصة أخرى عندما يفشلون”.

أوّل صدمة تلقاها خوزيما في مكان العمل بعد تخرّجه من الجامعة كان “أنه لا يشبه ما نراه على التلفزيون أبداً. كنت أتوقع أن أنادي الأشخاص بإسم “أستاذ” أو “آنسة” وأن أرتدي بدلة وربطة عنق كل يوم. بدلاً من ذلك، كانت الأجواء أكثر وديّة، ولكن بيئة لا تقلّ توتراً [عمّا كان متوقعاً]. كما أصبح من الواضح أنني ما كنت سأصبح الرئيس التنفيذي بظرف سنتين أو ثلاثة…”

لمزيد من الأفكار والانطباعات من قادة جنرال إلكتريك في المنطقة بشأن الوظائف والتطوير المهني، تابعنا على تويتر بالضغط هنا.

تدعم جنرال إلكتريك الرأسمال البشري وتطوير القيادات في مختلف أنحاء المنطقة. لمعرفة المزيد عن هذه الأنشطة، اضغط هنا.

اترك جواباً

تعليقك يتعين الموافقة عليه من قبل شركة جنرال الكتريك قبل ان تظهر. شكرا لكم على صبركم. إذا كان لديك أي أسئلة ، يرجى قراءة جنرال الكتريك