آراء ووجهات نظر حول العوائق التي تمنع النساء من الارتقاء الوظيفي

آراء ووجهات نظر حول العوائق التي تمنع النساء من الارتقاء الوظيفي

September 06, 2012 at 10:09am

أظهرت دراسة حديثة قامت بها “جنرال إلكتريك” مؤخراً وجود ظاهرة مثيرة للدهشة بين النساء ذو المناصب العليا في الشركات العالمية في هذه المنطقة.

فعلى الرغم من إجماع كافة هذه النسوة تقريباً على أن مهنهن هي شيءٌ مهم جداً بالنسبة لهن، فإن أكثر من نصف النساء المشاركات في هذه الدراسة قلن بأنهن لا يسعين للحصول على مناصب قيادية عليا في شركاتهن.

يرى وين ديفيز، مدير الموارد البشرية في “جنرال إلكترك” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا والشخص الذي وجّه بإجراء هذه الدراسة، بأن النتيجة كانت غير متوقعة ، وخاصةً إذا أخذنا بعين الاعتبار المنافع الناتجة عن وجود خليط من النساء و الذكور في مكان العمل
وقد صرّح ديفيز لصحيفة الناشيونال، بأن الاختلاط وتنوع الثقافات في مكان العمل هو شيءٌ في غاية الأهمية.” فكلما كان فريق العمل مختلطاً أكثر، كلما كان أكثر توازناً وزادت قدرته على الإنتاج، ما يجعل من العمل شيئا ممتعاً وليس مجرد واجب يجب القيام به، وهذا ما يميز “جنرال إلكتريك” ويمنحها ميزة تنافسية عن غيرها من الشركات.

كما أشارت هذه الدراسة أيضاً إلى أن تمثيل النساء في مكان العمل ليس قويا في هذه المنطقة، على الرغم من أن ما يقرب من نصف المجموع الكلي في مرحلة التخرج وأكثر من 60% في مرحلة ما بعد التخرج هن من النساء. “مع هذه النسبة الكبيرة من المواهب المبدعة، فإنه من المهم أن نفهم لماذا لا يتم تمثيل النساء بأعداد مماثلة في مكاتب العمل” يقول ديفيز.
عند التعمق بشكل أكبر، وجد ديفيز بأن ما يسعى الرجال لتحقيقه في وظائفهم يختلف تماماً عما تسعى إليه النساء. ففي حين يبحث الرجال عن الأمان الوظيفي، السلطة، المال والترقية، تركز النساء بشكل أكبر على الرضا الوظيفي، والتوازن بين حياتها الشخصية وعملها، والتطور على الصعيد الشخصي.

وحيث أن الشركات في هذه المنطقة، تقدم حوافز لكبار المسؤولين التنفيذيين تناسب ما يبحث عنه الرجال مثل السلطة والمال، أكثر مما تبحث عنه النساء مثل التوازن بين الحياة الشخصية والعمل والرضا الوظيفي، فإنه ليس بمستغرب أن لا يكون مكان العمل مغرياً للمرأة كما هو للرجل.

ومع الفشل في تقديم الحوافز وبيئة العمل المناسبة التي تبحث عنها النساء المحترفات، فإن أصحاب العمل لا يشجعون الأشخاص الذين يحتاجونهم كما يجب ولا يقدمون لهم ما يبحثون عنه. لذا فإن النصيحة التي نقدمه لإدارات ومسؤولي الموارد البشرية في المنطقة؛ هو أن يعملوا على إيجاد وابتكار ثقافة مكان عمل تقدم لجميع الموظفين كل ما يحتاجونه- وإلا فإنهم سيتكبدون خسائر باهظة فيما يتعلق بالإنتاجية والإبداع وخدمة العملاء.

وكما لاحظ كل من ديفيز وجنرال إلكتريك، فإنه من الممكن جداً معالجة هذا الاختلال المتعلق بالحوافز بما يساعد على جذب وتطوير المواهب النسائية والاحتفاظ بها. وبالفعل بدأت جنرال إلكترك بتبني سياسات ومبادرات طموحة للقيام بذلك على أكمل وجه.

تتضمن مبادرات جنرال إلكترك، تقديم ساعات عمل مرنة وإجازة أمومة أطول من الفترة التي تسمح بها القوانين المحلية. كما قدمت الشركة برنامج تعليمي إرشادي لتشجيع المواهب النسائية ” بما يمكن المدراء التنفيذيين في “جنرال إلكتريك” من معرفة كافة القضايا المتعلقة بالموظفات في الشركة.
سيقوم ديفيز، كمتحدث في قمة ومعرض الموارد البشرية 2012 [Rami1] الذي سيعقد بين 18 وحتى 22 نوفمبر في ريتز كارلتون مركز دبي المالي العالمي[Rami2] ، بعرض نتائج هذه الدراسة وخبرات “جنرال إلكترك” في هذا المجال. كما سيركز في مناظرته على أهمية الاختلاط في مكان العمل ودعم التطور المهني للمرأة.

للاطلاع على المزيد حول هذه القضايا أو أية قضايا أخرى من شأنها أن ترتقي بأداء شركتك وتكسبها مزايا تنافسية، فإننا ندعوكم لحضور قمة الموارد البشرية. يرجى النقر هنا لمزيد من المعلومات.

للاستماع إلى وين ديفيز أثناء تحدثه عن الاختلاط في مكان العمل، يرجى النقر هنا.

اترك جواباً

تعليقك يتعين الموافقة عليه من قبل شركة جنرال الكتريك قبل ان تظهر. شكرا لكم على صبركم. إذا كان لديك أي أسئلة ، يرجى قراءة جنرال الكتريك