الذكاء في إدارة الأعمال يكمن في توظيف المرأة.

الذكاء في إدارة الأعمال يكمن في توظيف المرأة.

December 17, 2013 at 01:12pm

بقلم سارة بيك، المدير التنفيذي لمجلس سيدات الولايات المتحدة- باكستان

“إذا وظّفنا امرأة، ستترك الشركة حين تتزوج أو تنجب طفلاً.”

“نودّ توظيف النساء، لكننا لا نجد نساءً يتمتّعن بالمؤهلات المناسبة.”

“لا يمكننا توظيف النساء لأن الرجال لدينا سيقومون بالتحرّش بهنّ.”

وقد عدّد لي أصحاب العمل في باكستان هذه الأسباب في محاولة لأن يبرّروا عدم توظيفهم للنساء. إلا أن أرباب عمل باكستانيين آخرين قالوا أنه ما من أسباب أخرى غير هذه المسماة أعلاه، وأنهم بصفتهم أرباب عمل ( في الشركات المحلية والعالمية على حدّ سواء) يقومون بالجهد الإضافي لتوظيف النساء العاملات لأن ذلك يساعدهم على كسب المال.

فالقيام بالجهد الإضافي يعني تأمين تسهيلات في مكان العمل تساعد المرأة على أن تجمع بين إلتزاماتها العائلية ومسؤولياتها في العمل. على سبيل المثال، يوفر بعض أرباب العمل مكاناً لرعاية الأطفال في المكتب لأن الموظفات ذات الخبرة القيّمة يمكنهنّ الاستمرار في العمل بعد إنجاب طفل. وأمر كهذا معقول جداً لأن توفير مكان لرعاية الأطفال أقلّ كلفة من توظيف وتدريب شخص بديل.

لكن لمَ توظيف امرأة بدلاً من رجل منذ البداية، نظراً إلى احتمال إنجابها لأطفال؟ فكما أوضحت إحدى الشركات، إذا وجدت المرأة وظيفة تقدّم لها المنافع التي تحتاج إليها، تبقى في وظيفتها لفترة أطول من الموظف الذكر الذي من المرجّح أن يترك للذهاب إلى وظيفة تدفع له راتب أعلى. هذا الولاء يقدّم توفيرات كبيرة في تكاليف التوظيف، ويعزّز الجودة والكفاءة.

القيام بالجهد الإضافي يعني تحديد أهداف التوظيف للنساء. مثلاً، تتطلّب شركة في باكستان الموظفات النساء في بعض الأقسام المهمّة والدقيقة مثل التسويق. وفسّرت هذه الشركات أن الطريقة الوحيدة لتوظيف ما يكفي من النساء المؤهلات لتحقيق الهدف، هو الاستمرار في البحث حتى يتمّ العثور على المرشحات المؤهلات، حتى ولو تمّ تحديد موظفين ذكور مؤهّلين. على سبيل المثال، تقوم شركة يونيليفر بتوظيف النساء إذا أمكن ذلك، لتعزيز المساواة بين الجنسين.

القيام بالجهد الإضافي يعني تحديد أهداف التوظيف للنساء. مثلاً، تتطلّب شركة في باكستان الموظفات النساء في بعض الأقسام المهمّة والدقيقة مثل التسويق. وفسّرت هذه الشركات أن الطريقة الوحيدة لتوظيف ما يكفي من النساء المؤهلات لتحقيق الهدف، هو الاستمرار في البحث حتى يتمّ العثور على المرشحات المؤهلات، حتى ولو تمّ تحديد موظفين ذكور مؤهّلين. على سبيل المثال، تقوم شركة يونيليفر بتوظيف النساء إذا أمكن ذلك، لتعزيز المساواة بين الجنسين.

القيام بالجهد الإضافي يعني أيضاً تحويل مكان العمل إلى مكان آمن للنساء. فالتحرش يبقى تحدّياً في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. في باكستان، تمّ وضع قوانين جديدة تجرّم التحرش وتطلب من الشركات اتخاذ الخطوات الضرورية لمنعه. يمكن للشركات أن تصرّح لنفسها الامتثال بالقانون.

السماح للنساء بالعمل في هذه الدول من شأنه ليس فقط تحسين حياة النساء (والحسابات المصرفية لأصحاب عملها)، بل أنه يزيد أيضاً من القدرة التنافسية لهذه البلدان ويعزّز الاستقرار والازدهار في جميع أنحاء المنطقة. هل من شركة لا ترغب بذلك؟

ملاحظة المحرّر: سارة بيك هي المدير التنفيذي لمجلس سيدات الولايات المتحدة- باكستان وقاضٍ لمنافسة “العمل المساند للمرأة: ابتكارات من أجل المساواة الاقتصادية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، باستضافة “أشوكا شاينجمايكرز” وجنرال إلكتريك. تابع #womenWork  على تويتر للحصول على أحدث التوجهات الابتكارية والأخبار التنافسية.

إذا قامت شركتك بجهود لتوظيف النساء واستبقائهنّ، يودّ مجلس سيدات الولايات المتحدة- باكستان عرض أفضل ممارساتك على صفحة الفيسبوك الخاصة به. البريد الإلكتروني : WomensCouncil@american.edu.

بيانات إضافية

اترك جواباً

تعليقك يتعين الموافقة عليه من قبل شركة جنرال الكتريك قبل ان تظهر. شكرا لكم على صبركم. إذا كان لديك أي أسئلة ، يرجى قراءة جنرال الكتريك