هل تحوّلت المملكة العربية السعودية إلى حلم روّاد الأعمال؟

هل تحوّلت المملكة العربية السعودية إلى حلم روّاد الأعمال؟
October 20, 2013 at 02:10pm

هل تعلم أن المملكة العربية السعودية تحتلّ المرتبة الأولى ضمن مجموعة G20 التي تضمّ أكبر الاقتصادات في العالم من حيث كيفية تأثير ضرائبها وأنظمتها على روّاد الأعمال؟ كذلك، تُعتبر المملكة إحدى الدول الـ15 الأعلى رتبة في مجموعة G20 من حيث نظامها الإيكولوجي الشامل الخاص بريادة الأعمال.

تمّ مؤخراً نشر هذه الإحصاءات من قبل مقياس شركة “إرنست أند يونغ” الخاص بريادة الأعمال ضمن مجموعة G20 لعام 2013. في الواقع، تجد المملكة العربية السعودية نفسها في نفس الربع الذي تتواجد فيه ثلاثة من دول الـ BRICالأربعة أي البرازيل والصين وروسيا، إضافة إلى المكسيك. وتخطّت المملكة بلدان الربع الرابع مثل تركيا والهند وإندونيسيا وإيطاليا والأرجنتين.

هذه أخبار سارّة جداً للمملكة وتشكّل مصدر تشجيع لجميع رجال وروّاد الأعمال السعوديين. والسبب؟ كما جاء في التقرير، يشكّل روّاد الأعمال عنصراً مهماً لخلق الفرص الوظيفية. فقد أمّنوا 67٪ من جميع الوظائف الجديدة في الاتحاد الأوروبي عام 2012 و75٪ من جميع الوظائف الجديدة في الصين. فهم يوفّرون إحدى المحركات الرئيسية لنمو الاقتصادات السليمة. كذلك، يطوّرون الشركات الرائدة عالمياً، ويحوّلون الأفكار إلى ابتكارات، ويدعمون المجتمعات المحلية ويبنون مجتمعات مزدهرة.

ويحدّد التقرير خمسة أركان رئيسية لمشاريع الأعمال: الضرائب/التنظيم، والتمويل والدعم والتدريب والثقافة. وتحتلّ المملكة العربية السعودية أعلى مرتبة في ما يتعلّق بالضرائب والتنظيم – وهذا ليس بأمر غريب نظراً لبيئتها الشبه خالية من الضرائب، ما يتماشى تماماً أيضاً مع احتلالها المرتبة 25 ضمن مؤشر “السهولة في ممارسة الأعمال” الذي أعدّه البنك الدولي.

وتحتلّ المملكة المرتبة الوسطى في مجالات الحصول على التمويل، والتعليم والتدريب والدعم المنَسّق. لذا، إذا كانت تبدع في هذه المجالات، لماذا لم تحتلّ مرتبة أعلى؟ لأنها في المرتبة السفلى في ما يتعلّق بثقافة ريادة الأعمال.

فإحدى المعايير الرئيسية في عملية تحديد ثقافة ريادة الأعمال هي “وصمة العار من الفشل”، وهو حاجز معروف جداً لدى أولئك الذين يعملون في مجال ريادة الأعمال في المنطقة. وقد تمّ التكلّم عن ذلك عام 2010 في مؤتمر “الاحتفال بريادة الأعمال“، وفي تقرير عام 2011 حول “تسريع ريادة الأعمال في العالم العربي” من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي، وفي تقرير 2013 بعنوان “إطلاق إمكانيات ريادة الأعمال في صفوف الشباب العربي” الذي استعرض نجاحات برنامج “إنجاز العرب”.

تعمل جنرال إلكتريك بشكل ناشط في المملكة لتشجيع ريادة الأعمال من خلال دعمها لبرامج مثل “مركز أرامكو السعودية لريادة الأعمال المحدودة” (واعد). في الشهر الماضي فقط، عملت جنرال إلكتريك مع “واعد” لتنظيم “مؤتمر المزوّد السعودي” الذي جمع بين 200 شركة صغيرة ومتوسطة كجزء من جهد على نطاق أوسع يهدف إلى تعميق سلسلة التزويد المحلي في مجالات مثل الطاقة والنفط والغاز.

لمعرفة المزيد عن كيفية عمل جنرال إلكتريك لدعم النظام الإيكولوجي الخاص بريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية والقدرة التنافسية الاقتصادية على نطاق أوسع، اضغط هنا. شاهد المزيد على:
http://middleeast.geblogs.com/en/stories/building/saudi-arabia-an-entrepreneurs-dream/#sthash.M4TBEOsE.dpuf

2 Comments

  1. giuseppe bellarosa says:

    Actually I'm working as logistic coordinator in Saudi Arabia for Italian company, I'm ready to have another experience with a company that can give me the opportunity to grow up.

  2. Brian McKenzie says:

    Hello Entrepreneurs ~ As a recent graduate of a Masters in Health Care - I am interested in the start up and incubator support that is available from the M.E Markets where the intersection of Health, Data, Finance and Ingenuity Meet. To whom should I address a prospective proposal and business design plan to? Thanks Brian

اترك جواباً

تعليقك يتعين الموافقة عليه من قبل شركة جنرال الكتريك قبل ان تظهر. شكرا لكم على صبركم. إذا كان لديك أي أسئلة ، يرجى قراءة جنرال الكتريك