لتحقيق عالم أكثر صحة، إننا بحاجة إلى عدد أكبر من مقدّمي الرعاية الصحيّة

لتحقيق عالم أكثر صحة، إننا بحاجة إلى عدد أكبر من مقدّمي الرعاية الصحيّة
April 28, 2013 at 11:04am

في معظم الأحيان، تركّز أخبار الرعاية الصحية في المنطقة على مواضيع مثل تزايد حالات الأمراض المتعلقة بنمط الحياة، والحاجة إلى بناء المزيد من المستشفيات والعيادات لتلبية الطلب المتزايد، وقضايا مثل النقص في عدد الممرضين أو الحاجة إلى زيادة عدد الأطباء المحليين الذين يعملون في دول مجلس التعاون الخليجي.
اقرأ المزيد

وتبين أن قضايا التوظيف هذه تمثّل النقص العالمي في العاملين ضمن قطاع الرعاية الصحية. فوفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تعاني 57 دولة من نقص حاد في العاملين في هذا القطاع. وفي حين أن العاملين في الرعاية الصحية هم من الأطباء والممرضات، هناك أيضاً الموظفين الآخرين الذين يعملون مع الناس حول العالم، من القرى الريفية إلى المراكز الحضرية المكتظة بالسكان. وتشمل هذه الشريحة من العاملين في المجال الصحي القابلات والعاملين الصحيين الاجتماعيين، والعاملين في الإرشاد الصحي، ومساعدي الأطباء والصيادلة والمستشارين، والموظفين السريريين، والممرضات، والأطباء الذين يعملون على مستوى المجتمع المحلي. يشكل هؤلاء بشكل عام نقطة الرعاية الصحية الأولى لأعضاء مجتمعهم.

وبسبب احتلالهم للخطّ الأمامي، إنهم يلعبون دوراً أساسياً في توفير الرعاية الصحية للملايين من الأفراد. إلا أن عددهم ليس كافياً وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، مما يعني أن تقديرياً، هناك حاجة لـ 4 ملايين عامل إضافي في مجال الصحة في جميع أنحاء العالم. من هنا، يشكّل الاهتمام بهذه المسألة أمراً ضرورياً نظراً إلى أن هؤلاء العمال يلعبون دوراً مهماً جداً في تحسين الظروف الصحية في جميع أنحاء العالم.

كجزء من الجهود الأوسع التي يتمّ بذلها لزيادة الوعي حول هذه القضايا، قام “تحالف القوى العاملة في الرعاية الصحية العالمية” مؤخراً بقيادة “أسبوع العامل في الرعاية الصحة العالمية”، في الفترة التي تسبق الإطلاق الرسمي في شهر مايو لحركة “الموارد البشرية من أجل الصحة” بعنوان “لعمّال الرعاية الصحية مكانتهم”. وتسعى الحركة إلى زيادة الوعي حول قضايا القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية بهدف حشد وتشجيع صانعي القرار والشركاء في التنمية والجهات المانحة والمجتمع المدني والشركاء الرئيسيين، بما في ذلك القطاع الخاص، لتعزيز الدعم المالي والتقني للعاملين في قطاع الرعاية الصحية.

سيقوم ذلك بدوره بدعم الهدف الأوسع لتأمين التغطية الصحية العالمية والذي يشكّل أمراً وجب تحقيقه.
في المنطقة، التزمت جنرال إلكتريك منذ فترة طويلة بالمساعدة على تحسين مهارات وقاعدة معرفة العاملين في الرعاية الصحية. من خلال برامج التعليم والتدريب المستمرّة، تزوّد جنرال إلكتريك مقدّمي الرعاية الصحية والفنيين وغيرهم من المهنيين بالمهارات العالية التي يحتاجونها لتقديم مستويات معززة من الرعاية. وتشمل أحدث الأمثلة معدّات التدريب التقني التي قدّمتها جنرال إلكتريك للطاقم الطبي العامل خلال فترة الحجّ للعام 2012 وبرامج التدريب المستمرّ الذي عزّز مهارات أكثر من 3.000 مهني في المملكة العربية السعودية.

اترك جواباً

تعليقك يتعين الموافقة عليه من قبل شركة جنرال الكتريك قبل ان تظهر. شكرا لكم على صبركم. إذا كان لديك أي أسئلة ، يرجى قراءة جنرال الكتريك