مسار رحلة الطيران نحو المستقبل

مسار رحلة الطيران نحو المستقبل
October 11, 2012 at 09:10am

هنا في المنطقة، تجد عدداً صغيراً لكن متزايداً من المقاهي والمحلات التجارية والمطاعم التي تميّز نفسها عن طريق تقديم إما الأطباق المكوّنة من المواد العضوية أو تلك التي تمّ زرعها محلياً – أو الإثنين معاً. من “متجر “بايو شوب” الحيوي إلى أغذية “إيزيس” العضوية في مصر، إلى أسواق منتجات “رايب” ومقهى “بيكر آند سبايس” في الإمارات العربية المتحدة، إلى “سوق الطيّب” للمزارعين ومطعم “طاولة” في بيروت، تسعى هذه الأعمال إلى تلبية التفضيل المتزايد للغذاء الأكثر صحّة والمزروع محلّياً.

إلا أن الجمع بين “المحلي” و”المستدام” ليس بالضرورة المعادلة الناجحة في عالم الطهي وحده. فهذه المعادلة مهمّة أيضاً في مزيج من القطاعات المختلفة كل الاختلاف كالتصنيع أو الطيران. بطبيعة الحال، تستخدم صناعة الطيران لغة مختلفة بعض الشيء، فتتحدث بمواضيع مثل “الكفاءة” و”الاستدامة” بدلاً من “العضوية”، وتشير إلى “التوطين” بدلاً من “الإنتاج المحلي”. ومع ذلك، فإن الفوائد لا تقلّ أهمية.

ومع الأغذية العضوية المزروعة محلياً، يتمتّع المستهلكون بخضار وفاكهة ومنتجات الألبان والأجبان ذات طعم ألذّ، كما أنها تحتوي على مواد أكثر طبيعية، مما يساعد الناس على اتباع نظام غذائي أكثر صحة والتمتّع بصحّة أفضل. كذلك، تضيف هذه الأطعمة المزيد من القيمة إلى الاقتصاد المحلي وتُعتبر أفضل للبيئة.

الأمر سيّان في مجال التصنيع، ويُعتبر قطاع الطيران في الشرق الأوسط أفضل مثال على ذلك. فمن خلال الجمع بين التقنيات والنظم التي تتّسم بالاستدامة والكفاءة في استخدام الموارد ومن ثم جمعها مع مبادرات التوطين، يضع قطاع الطيران في المنطقة نفسه في مكانة لتحقيق نموّ قوي يُساهم بفعالية في الاقتصادات المحلية. يتمّ هذا النمو من خلال توفير فرص العمل العالية المستوى والتنويع الاقتصادي، بالإضافة إلى التنوّع التجاري، تجارة أمتن وصِلات استثمار وسياحة مع بقية العالم.

من الضروري لهذه الصناعة أن تحقّق النمو بطريقة مستدامة، نظراً إلى أن النقل الجوي اليوم هو المسؤول عن 3٪ من تغيّر المناخ الناتج عن الإنسان، وأنّه يتوقّع أن تستلم شركات الطيران التجارية في جميع أنحاء العالم أكثر من 28،000 طائرة جديدة للركاب والشحن حتى حلول عام 2030.

إليكم بعض الأمثلة من الشرق الأوسط عن تقنيات الطيران الكفوءة والمستدامة المستخدَمة:

  • “مشروع FLOW” الذي تمّ إطلاقه مؤخراً من قبل “طيران الإمارات” والمدعوم من قبل نظام جنرال إلكتريك لإدارة التدفّق، مقرّه شركة الطيران في مطار دبي الدولي ، سيخوّل شركة الطيران الحدّ من استهلاك الوقود وتأخير التكاليف، وتحسين جدول الرحلات الرابطة للركاب. سيتمّ ذلك من خلال وضع تسلسل وخلق فترة فاصلة لرحلات طيران الإمارات القادمة وفقاً للأولويات التجارية لشركة الطيران. يعزّز نظام التدفق بصورة ملحوظة من تدفّق الرحلات القادمة، مما يؤدي إلى ارتفاع في معدّل الطائرات القادمة واستخدام المدرج. سيؤدي ذلك إلى تحسين الكفاءة وتخفيض حرق الوقود وإضافة القيمة إلى الرحلات الرابطة.
  • محركاتGEnx من جنرال إلكتريك التي سيتمّ صيانتها في المنطقة، تستخدم أحدث جيل من المواد وعمليات التصميم لتقليل الوزن وتحسين الأداء والتخفيض من عمليات الصيانة. كونه جزءاً من محفظة منتجات “الإبداع البيئي”لجنرال إلكتريك، يقدّم محرّك GEnx استهلاك وقود أفضل بنسبة 15٪ (أي انبعاثات ثاني أكسيد كربون أقلّ بنسبة 15٪) من المحركات التي يستبدلها، ممّا يساعد مشغّلي الطيران على التوفير في كلّ مرّة يحلّقون بها.

أما الأمثلة حول جهود التوطين الإقليمية فتتضمّن:

  • اتفاق بين طيران الإمارات وجنرال إلكتريك سيشهد على مساعدة جنرال إلكتريك في الإشراف على تصميم وبناء ورشة طيران الإمارات المتكاملة والجديدة لإصلاح وصيانة المحركات في دبي، تستخدم أحدث التقنيات على مساحة 21،000 متر مربع. ويُعدّ هذا المرفق الأكثر تطوّراً في الشرق الأوسط، وسيكون تكملة لمرفق خلية الاختبار التابع لطيران الإمارات في دبي. إن هذه المنشأة لإصلاح وصيانة محركات جنرال إلكتريك GE90 و”إنجن ألاينس” GP7000 ستسمح لطيران الإمارات بتوفير أعلى مستويات الصيانة للمحركات والأكثرها فعالية من حيث التكلفة والكفاءة لأسطولها، وستقدّم أكثر من 500 فرصة عمل جديدة، سيملأ معظمها مواطنو دولة الإمارات العربية المتحدة.
  • تعمل “أبوظبي لتقنيات الطائرات” مع جنرال إلكتريك لبناء “ورشة إصلاح وصيانة” و”مرفق خلية الاختبار” كأوّل شريك في العالم ضمن شبكة جنرال إلكتريك و”إنجن ألاينس” لمحركات جنرال إلكتريك GEnx و”إنجن ألاينس” GP7200. وسيقدّم هذا المرفق قدرات جديدة هامة إلى المنطقة وسيوفّر الدعم الفعال والموطّن لأسطول جنرال إلكتريك المتنامي ومشاريع المحركات المشتركة الخاصة بها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
  • تعاونت جنرال إلكتريك مع “واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر” لبناء “مركز الأبحاث والتكنولوجيا المتطوّرة من جنرال إلكتريك” في قطر والذي يوفّر التدريب على نماذج محركات جنرال إلكتريك، بالإضافة إلى برامج التدريب لصيانة الطائرات المتطوّرة ذات التقنية العالية. أول منشأة من نوعها خارج أمريكا الشمالية، وهي نقطة التدريب الناشطة للشركات العميلة لدى جنرال إلكتريك في مجال الطيران والطاقة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وآسيا. وتوفّر المنشأة التدريب على مجموعة من المحركات النفاثة، بما في ذلك GE90، CF6، ونماذج CF34 وGEnx.

الأمثلة أعلاه ليست سوى عيّنة من العديد من المبادرات المماثلة الجارية في المنطقة، وتشرح كيف أن الاستدامة والتوطين هما وصفة للتطوّر الاقتصادي المتين الذي يدعم الصناعات ذات المعرفة المكثفة، كما أنه جيّد للبيئة.

اعلم المزيد هنا حول كيفية قيام قطاع الطيران من جنرال إلكتريك بنقل الأفراد والبضائع ضمن منطقة الشرق الأوسط، منها وإليها.

الكلمات الأساسية: الطيران، صيانة إصلاح وعمليات، الاستدامة، التوطين، التطوّر الاقتصادي، التدريب، إقتصاد المعرفة.

بيانات إضافية

  • (no tags available)

اترك جواباً

تعليقك يتعين الموافقة عليه من قبل شركة جنرال الكتريك قبل ان تظهر. شكرا لكم على صبركم. إذا كان لديك أي أسئلة ، يرجى قراءة جنرال الكتريك