هل أنت مستعد لجوائز الإدي؟ توماس إديسون وتاريخ تسجيل صوت

هل أنت مستعد لجوائز الإدي؟ توماس إديسون وتاريخ تسجيل صوت
February 11, 2015 at 02:02pm

 فقدَ توماس إديسون أغلب قدرته على السمع وهو طفل صغير، وقد قال يومًا ما “لم أسمع صوت عصفور يغني منذ كان عمري 12 سنة.” إلا أن هذا لم يمنعه من اختراع الفونوغراف، وهو أول جهاز يسجل الأصوات ويعيد تشغيلها. ولقد اخترعه إديسون عام 1877، عندما كان عمره 29 عامًا.

  ولقد أوجد الفونوغراف طريقة جديدة كليًا لاختبار هذا العالم من خلال الأصوات. ولهذا، فقد بدا من اللائق، أن الأكاديمية الوطنية الأمريكية لفنون وعلوم التسجيلات الموسيقية فكرت عام 1958 في أن تطلق على الجوائز التي ستمنحها في مجال صناعة الموسيقى اسم جوائز الإدي، تقديرًا لمساهمة إديسون في المجال. هذا بالطبع قبل أن يستقروا على اسم جوائز الجرامي نسبة للجرامافون.

  كان الجهاز الذي اخترعه إديسون عبارة عن إبرة تلتقط الاهتزازات الصوتية وتحفرها على أسطوانة دوارة من القصدير. الحركة الدوارة أمكنت من تسجيل الصوت في خط محفور واحد طويل، وسمحت لإديسون أن يعيد إذاعة هذا الصوت عن طريق تتبع هذا الخط بإبرة التشغيل. (الجرامافون، الذي استوحت منه جوائز الجرامي اسمها، يكاد يكون الجهاز نفسه إلا أن الخط المحفور يسجل بشكل حلزوني على قرص. وهذا الاختراع يعود للمخترع الألماني الأمريكي إميل برلينر.)

وتذكر وثائق متحف الابتكار والعلوم في سكينيكتادي أن “الفونوغراف هو نتاج عملية تفكير منطقي صرف” حيث اعتمد إديسون على معرفته المتعمقة بكل من التلغراف والتليفون.

“كنت أجري التجارب على طريقة لتسجيل رسائل التلغراف أوتوماتيكيًا على قرص ورقي مثبت على أسطوانة دوارة، تمامًا مثل آلات تشغيل أقراص الصوتيات الموجودة اليوم،” قال إديسون لكاتب كان يكتب قصته، وتابع قائلًا: “من خبرتي بجهاز التليفون، كنت أعرف مدى قوة الإبرة على التقاط الاهتزازات الصوتية. وبدلًا من استخدام قرص، صُممت آلة صغيرة باستخدام شكل أسطواني به حفر على سطحه، وفوقه رقاقة من القصدير يسهل استقبال وتسجيل تحركات الإبرة عليها.”

وكعادته كلما اخترع شيئًا جديدًا، قام إديسون بتقدير السعر الذي سيحتاج الناس لدفعه ليحصلوا عليه -في حالة الفونوغراف كان المبلغ 18 دولارًا، أي ما يعادل 390 دولارًا هذه الأيام – ثم طلب من عامل يُدعى جون كروسي أن ينفذه بناء على تصميم سكيتش. “لم أكن واثقًا أنه سينجح، كنت أتوقع أني قد أحصل على رأي يمنحني أملًا بفكرة للمستقبل” كما أخبر إديسون الكاتب. “عندما أوشكنا على الانتهاء، سألني كروسي: “ما الذي ستستخدم من أجله هذه الآلة؟” فأخبرته أني سأسجل حديثًا ثم أجعل هذه الآلة تعيد الحديث. إلا أن كروسي ظن أنه أمر سخيف. وبعد أن انتهينا ووضعت القصدير في مكانه بالآلة، صِحتُ مُغنيًا أغنية الأطفال الشهيرة (كان لماري حمل صغير،… إلخ) ثم عدلت وحدة النسخ، فقامت الآلة بإعادة إنتاج الصوت بالضبط. لم أُصَب في حياتي كلها بمثل هذه الدهشة التي شعرت بها حينها.”

وقد جاء على موقع الإنترنت الخاص بمشروع ‘أوراق توماس إديسون،‘ أن الفونوغراف “أعطى إديسون مكانة ‘مخترع العصر’ وكان سببًا في ظهور أكثر الألقاب التي أطلقت عليه شهرة، لقب ‘ساحر مينلو بارك’. كانت أفواج الصحافيين تتوافد على معمل مينلو بارك ليروا الاختراع الجديد ويجروا حوارًا صحفيًا مع إديسون.”

الكثير من تسجيلات إديسون مازالت موجودة وقد تم عمل نسخ رقمية منها في صورة ملفات mp3 يمكنك الاستماع لها عبر الإنترنت، تمامًا كما تستمع للأغنيات المرشحة للحصول على جائزة الجرامي الليلة.

الصورة أعلى الصفحة  لجهاز جرامافون يعمل بالأسطوانات الشمعية في 1888.

الصور مهداة من: متحف الابتكار والعلوم في سكينيكتادي.

تم إعادة نشر هذه المقالة من GE Reports

2 Comments

  1. Marwa Thabet says:

    Very interesting article, i never understood the mechanism behind sound recording or that edison invented it in the first place.

  2. GE Hewar says:

    Thank you

اترك جواباً

تعليقك يتعين الموافقة عليه من قبل شركة جنرال الكتريك قبل ان تظهر. شكرا لكم على صبركم. إذا كان لديك أي أسئلة ، يرجى قراءة جنرال الكتريك