دعم المرأة العربية في مواجهة سرطان الثدي

دعم المرأة العربية في مواجهة سرطان الثدي
October 19, 2014 at 06:10pm

سجلت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أعلى معدل وفيات بين النساء المصابات بمرض سرطان الثدي على كافة أرجاء العالم، وذلك وفقا لمنظمة الصحة العالمية. كما أن المرأة العربية تتعرض إلى أشكال أكثر عدوانية من سرطان الثدي مقابل نظيرتها في دول الغرب، بالإضافة إلى أنها أكثر عرضة لتشخيص هذا المرض في سن مبكرة.

ويبرز هذا المرض بشكل ملحوظ باعتبار أن “سرطان الثدي” هو ثاني أكثر أنواع السرطانات شيوعا في العالم، كما أنه النوع الأكثر شيوعًا بين النساء.

وكخطوة في سبيل القضاء على هذا المرض، قام مؤتمر “شهر التوعية بمرض سرطان الثدي“، والذي انعقد في شهر أكتوبر ، بالتركيز على توضيح الأعراض الأكثر شيوعًا وعوامل الخطر الأكثر أهمية لهذا المرض. كما خرجت التوصيات بأن فهم هذه الأعراض يساعدنا على التشخيص المبكر للمرض، حيث يتم الكشف على الخلايا الصغيرة المصابة بالمرض والمنحصرة بالثدي، وبهذا يتم الحصول على أفضل فرص العلاج الفعال، فعندما يتم اكتشاف المرض في وقت مبكر تزيد فرص الشفاء، وتزيد بالتالي الخيارات المتاحة للعلاج ومنح حياة أفضل بعد العلاج..

ومن أهم طرق القضاء على هذا المرض، هي الفحوصات المنتظمة للثدي لتشخيص المرض في وقت مبكر في مرحلة مبكرة من الإصابة، خاصة لمن لديها قابلية أكثر من غيرهن للإصابة بالمرض، كما تتنوع أساليب الفحص ، فهناك فحص الثدي السريري الطبي والفحص بأشعة الماموجرام أو بتصوير الثدي بالرنين المغناطيسي ( خاصة لمَن لديها عوامل الإصابة بالمرض ).

وعلى جانب آخر، اتفقت جميع المنظمات الطبية الرئيسية أن النساء اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 50 إلى 74 ، ينبغي عليهن كحد أدنى أن يُجرين فحص الماموجرام على الأقل كل سنتين، بالإضافة إلى متابعة الطبيب المختص. كما توصي المنظمات النساء الأصغر سنًا اللاتي قد يتعرضن لخطر أعلى بالاهتمام بالكشف الدوري أكثر من غيرها.

ومن ضمن عوامل الخطر التي تزيد من فرص الإصابة بالمرض، والتي لا ترتبط بنمط الحياة الخاطئ، هي الأنسجة الكثيفة للثدي، فالنساء اللاتي ينتمين إلى هذه الفئة فإن مخاطر إصابتها بالمرض تزداد بمعدل أربع إلى خمس مرات أكثر من غيرهن من النساء.

وانطلاقا من مسئوليتها تجاه المجتمع الدولي، أطلقت جنرال إلكتريك للرعاية الصحية حملة عالمية طموحة ضد مرض السرطان، في سبتمبر عام 2011، حيث خصصت خلالها مبلغ مليار دولار من إجمالي ميزانية البحث والتطوير على مدى السنوات الخمس التالية عليها لتطوير قدرات التصوير والتشخيصي والجزيئي لمواجهة السرطان في مراحله المتقدمة، وكذلك تطوير التقنيات ذات المستوى العالمي لصناعة المتسحضرات البيولوجية الصيدلانية لأبحاث السرطان. وبحلول نهاية عام 2013 ، استثمرت بالفعل مبلغ 526 مليون دولار، وهو ما يؤدى إلى وضع شركة جنرال إلكتريك بوضعها على الطريق الصحيح تجاه الوفاء بالتزامها على مدار خمس سنوات.

لمعرفة المزيد عن أنشطة جنرال إلكتريك للرعاية الصحية والجهود المبذولة لدعم الوقاية من مرض سرطان الثدي وتشخيصه المبكر وعلاجه، انقر هنا.

اترك جواباً

تعليقك يتعين الموافقة عليه من قبل شركة جنرال الكتريك قبل ان تظهر. شكرا لكم على صبركم. إذا كان لديك أي أسئلة ، يرجى قراءة جنرال الكتريك