توطين جنرال إلكتريك في نمو اقتصاد وقود النفط والغاز في الشرق الأوسط وتركيا

توطين جنرال إلكتريك في نمو اقتصاد وقود النفط والغاز في الشرق الأوسط وتركيا

March 06, 2017 at 12:03pm

صناعة النفط والغاز هي قطاع في حالة تغير مستمر دائمًا، وذلك طبقًا لآليات العرض والطلب. إلا أن الانخفاض الحاد في أسعار النفط التي بدأت في عام 2014 والانتعاش المحدود في أسعاره الذي نشهده اليوم، يجعلنا نرى تسارعًا ملحوظًا على مستوى تطور التغيرات الهيكلية العميقة التي تتعلق بالتوطين والرقمنة.

التوطين هو تحويل كيفية عمل شركات خدمات النفط التي تعمل حول العالم. فعلى نحو متزايد، فإن الدول التي تتواجد  فيها المصادر الكربونية تقوم بإنشاء قيمة مضافة لها.

وعلى سياق آخر، فإن الرقمنة هي إمداد صناعة النفط والغاز بقوة الإنترنت الصناعي – والتي تمثل كيفية اتصال المعدات الكبيرة والنظم المعقدة مع أجهزة الاستشعار، للحصول على تحليل البيانات والبرمجيات. وبهذه الطريقة، يكتسب المشغلون مستوى جديدًا في إلقاء نظرة ثاقبة على محطات التوليد والأنظمة التي تساعدهم من اتخاذ قرارات تمكنهم من تحسين الإنتاج وخفض التكاليف.

وفي هذا السياق، فإن شركة جنرال إلكتريك على نطاق واسع – وبصفة خاصة شركة جنرال إلكتريك للنفط والغاز – قد تطورت بشكل متناغم مع – وحتى قبل – هذه التغييرات الجوهرية في صناعة النفط والغاز.

وعلى سبيل المثال في مجال الرقمنة، قامت جنرال إلكتريك بتحويل نفسها إلى شركة صناعية رقمية، ليس فقط لأنها تنوي أن تكون من أعلى 10 مطوري البرمجيات بحلول عام 2020، ولكنها أنشأت بريديكس، وهو أول نظام تشغيل للصناعة قائم على الحوسبة السحابية في العالم. وقد استفادت جنرال إلكتريك للنفط والغاز وعملائها من قوة الإنترنت الصناعي للحد من التوقف عن العمل وتحسين الأداء.

في هذه المنطقة، فإن أول مثال على مثل هذا التنفيذ، هو الحل الرقمي الذي ابتكرته جنرال إلكتريك للنفط والغاز، والذي يمثله التعاون بين جنرال إلكتريك وأرامكو السعودية. وسيشهد المشروع إدارة أصول الكفاءة لجنرال إلكتريك الموجود على شبكة أعمال أرامكو السعودية لمجمع أرامكو جازان لنظام عمليات التصنيع المتكاملة.

وكذلك، مشغل حقل في دولة الكويت يستخدم بريدكس لحلول برمجيات جنرال إلكتريك، وحلول الرصد والمراقبة والتحكم،  لزيادة إنتاج حقل النفط بنسبة هائلة تتراوح من  5% إلى  7%.

والتغيير الهيكلي الرئيسي الثاني، إلى جانب قطاع الرقمنة، والذي يساعد على تحديات اليوم في مجال الصناعة، هو التوطين. إن جنرال إلكتريك هي أحد الداعمين الأوائل لفكرة التوطين، إداركًا منها على قدرة تلك الفكرة من تحقيق المصالح لكلا الطرفين، وهو ما تسعى إليه جنرال إلكتريك في الأسواق المحلية التي تخدمها. إن أعمال جنرال إلكتريك أصبحت دولية بشكل متنامي – واليوم  أكثر من 70% من عائداتها تتحقق خارج الولايات المتحدة، وبالمقارنة مع 20% فقط في عام 1982 – فإن ذلك يزيد من الحس التجاري لتحديد المزيد من عملياتها للتصنيع والتدريب والإصلاح في تلك الأسواق.

وتساعد تلك الفكرة إتاحة فرصًا تجارية لشركة جنرال إلكتريك، وتساعد الشركة على خدمة عملائها بسرعة أكبر وكفاءة أفضل. بالإضافة إلى ذلك، فإن التوطين يحقق فوائد تعود على الاقتصاد المحلي من خلال نقل التكنولوجيا إلى البلاد، والعمل على رفع معايير التصنيع عبر سلسلة من التوريد المحلي، وتوفير وظائف عالية المهارة للعمال المحليين.

في صناعة النفط والغاز، يتضمن التوطين أيضًادعم جنرال إلكتريك لتطوير الصناعات التحويلية، وغرس القيمة المضافة مثل البتروكيماويات والتكرير.

ساعدت جنرال إلكتريك للنفط والغاز على تأصيل التوطين في البرامج القيمة للبلاد في المنطقة على مدار عقود، فالآن، يوجد في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا أكثر من 1800 عاملا لدى شركة جنرال إلكتريك للنفط والغاز، وأكثر من 20 مرفق لنفس الشركة.

وبعض تلك المرافق تشتمل على معايرة مختبر جنرال إلكتريك للنفط والغاز وقياس الحلول في مركز التميز للأبحاث التطبيقية والتدريب (CERT) في حديقة التكنولوجيا بأبوظبي. ومرفق جنرال إلكتريك لتصنيع النفط والغاز في الدمام، ومركز جنرال إلكتريك السعودية للتكنولوجيا والابتكار في وادي الظهران للتقنية، وهو يعمل على تطوير حلول البرمجيات في مجموعة من القطاعات، بما في ذلك النفط والغاز، بالإضافة إلى اثنين من المشروعات المشتركة مع شركة الشاهين لخدمات الطاقة، وشركة قطر للبترول، وتغطي حلول خطوط الأنابيب، وخدمات إصلاح وصيانة معدات جنرال إلكتريك للنفط والغاز.

وفي كلمة له، قال رامي قاسم، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة جنرال إلكتريك للنفط والغاز في الشرق الأوسط: “التوطين وتوفير القيمة المضافة في البلاد هي التطور الطبيعي للعولمة وتوليد الفوائد التي تعود على الشركات والاقتصاديات”. وأضاف: “في شركة جنرال إلكتريك، نحن ملتزمون بالعمل في شراكة مع عملائنا لتوفير التكنولوجيا والمعدات والحلول التي يمكن أن تساعد في صناعة النفط والغاز، والاقتصاد بشكل عام، في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط بأكملها وشمال أفريقيا وتركيا على النمو والازدهار”.

ومن الأمثلة الأخرى على التوطين، مرفق شمال الرميلة في مدينة البصرة بالعراق، وهو يوفر خدمات اختبار حقول النفط والغاز، والإصلاح والتجديد وكذلك خدمات التدريب. ونموذج آخر مركز الإصلاح ألجيسكو في الجزائر، والذي يقدم خدمات الإصلاح والصيانة لمجموعة واسعة من معدات جنرال إلكتريك، بما في ذلك معدات حقول النفط والغاز.

بالإضافة إلى تطوير أعمال الصيانة والإصلاح ومرافق التصنيع في المنطقة، أطلقت جنرال إلكتريك عدة شراكات لدعم تنمية رأس المال البشري المحلي وتعميق الصناعة. فعلى الرغم من عدم تركزها بشكل خاص على قطاع النفط والغاز، إلا أن هذه البرامج أنشئت لبناء القدرات في المنطقة للمساعدة في بناء صناعة النفط والغاز.

وعلى سبيل المثال أيضًا، تشارك جنرال إلكتريك في برنامج ريادة الأعمال الصغيرة والمتوسطة والشباب مع مركز ريادة الأعمال أرامكو السعودية (واعد) لإشراك الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية في مجال التصنيع والخدمات المحلية.

وفي شراكة مع أرامكو السعودية، وشركة تاتا للخدمات الاستشارية، افتتحت جنرال إلكتريك المركز النسائي لإجراءات الأعمال وتقنية المعلومات في الرياض، الذي يهدف إلى توظيف 3000 سيدة تقدم خدمات الأعمال المتقدمة لشركة جنرال إلكتريك وغيرها من الشركات المحلية والدولية.

جنرال إلكتريك للنفط والغاز تقدم العديد من التقنيات والحلول الرقمية في معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز الذي يقام اليوم في البحرين. وفي هذا الحدث، سيشارك مديرون تنفيذيون لشركة جنرال إلكتريك في حلقات نقاش تتناول التحول في الصناعة، والطاقة الرقمية، وأهمية التوطين في تغذية قطاع النفط والغاز المستدام للمنطقة.

سيستضيف جناح جنرال إلكتريك 19 جلسة حوارية تكنولوجية مفتوحة، لعرض أحدث التقنيات لدفع الكفاءة، عبر المراحل الأولى، ونقل النفط الخام، وعمليات التحويل

(Visited 137 times, 1 visits today)

اترك جواباً

تعليقك يتعين الموافقة عليه من قبل شركة جنرال الكتريك قبل ان تظهر. شكرا لكم على صبركم. إذا كان لديك أي أسئلة ، يرجى قراءة جنرال الكتريك