تحدّي السمنة الزائدة في المنطقة

تحدّي السمنة الزائدة في المنطقة

July 09, 2013 at 10:07am

في حين تعاني العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم للتصدّي لوباء السمنة الزائدة الذي يرتفع تدريجياً، من الصعب التصوّر أنه فقط منذ بضعة أجيال، وفي هذه البلدان نفسها، كان الجوع ونقص التغذية همّها اليومي. وما يجعل الأمر أكثر غرابة هو أن بعض البلدان النامية اليوم تواجه المشكلتين في الوقت ذاته.

هذه هي الطبيعة المعقدة لتحدّي السمنة الزائدة.

 منظمة الصحة العالمية قلقة اليوم حول هذه المسألة وقد نشرت للتوّ نصيحة للبلدان النامية حول كيفية التصدّي للتحدّي المزدوج المتمثل في نقص التغذية والسمنة الزائدة لدى الأطفال. وتقول منظمة الصحة العالمية أنه على الصعيد العالمي، يعاني 165 مليون طفل من طول متدنٍّ بالنسبة لأعمارهم، مما يدلّ على نقص التغذية المزمن. في نفس الوقت، يعاني ما يقارب 43 مليون طفل دون سنّ الخامسة من زيادة الوزن أو السمنة الزائدة.

في هذا الوقت في الولايات الأمريكية المتحدة، أدّى التأثير الكارثي للسمنة الزائدة الشاملة بمنظمة بحوث تركّز على الرعاية الصحية إلى إصدار دراسة بعنوان: “س. أي السمنة: كيف تهدّد السمنة الزائدة مستقبل أمريكا“. ويبيّن التقرير أنه إذا استمرّت معدلات السمنة الزائدة على مسارها الحالي، يمكن بحلول عام 2030 أن تصل معدلات السمنة الزائدة لدى البالغين إلى 44 في المئة أو حتى أن تتخطاها  في كل ولاية ضمن الولايات الأمريكية المتحدة.

وترسم  الدراسة صورة قاتمة عن التالي: “يمكن أن تتفاقم حالات جديدة من مرض السكري نوع 2، وأمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم والتهاب المفاصل.”

علماً أن معدلات السمنة في كثير من بلدان هذه المنطقة مرتفعة بالشكل ذاته، أو أعلى حتى من تلك الموجودة في الولايات الأمريكية المتحدة، إن المستقبل هنا مثير للقلق بالطريقة ذاتها.

أما السؤال الذي يطرح نفسه فهو التالي: ما الذي يمكن فعله؟ حلّ واحد يأتي من الحكومات والسلطات الصحيّة. عبر هذه المنطقة، تقوم هذه المنظمات بنشر المعلومات وحملات التوعية لمعالجة السمنة الزائدة، ومرض السكري وغيرها من الأمراض الناتجة عن نمط الحياة.

في أماكن أخرى، يجادل البعض قائلاً أنه على الحكومات اتخاذ خطوات لزيادة وصول المعلومات إلى المستهلكين، مثل طلب الولايات الأمريكية المتحدة للأغذية والأدوية من كل مطعم كبير والبقالات وضع معلومات السعرات الحرارية على قوائم الطعام الخاصة بها. وتشير الدراسات الأوّلية إلى أن ذلك يساعد الناس على القيام  بخيارات صحية.

رغم ذلك، الأمر المؤكد هو أننا كأفراد، يمكننا اتخاذ كلّ الخطوات اللازمة لاتباع نمط حياة أكثر صحة، سواء عن طريق الحدّ من كمية الدهون والسكر والوجبات السريعة التي نتناولها، وذلك من خلال زيادة كمية الخضراوات والفواكه الطازجة التي نستهلكها، ومن عبر إدخال النشاط إلى يومنا بأكمله.

هذا بالضبط ما يسعى برنامج جنرال إلكتريك السنوي #GetFit  إلى تشجيعه. فهو يلهم الناس لتبادل عاداتهم الصحية باستخدام وسائل الإعلام الاجتماعية، وللمنافسة في تحدّي الحياة الصحية العالمية الخاص بها. بانطلاقه عام 2010، يشكّل #GetFit  جزءاً من سعي جنرال إلكتريك للرعاية الصحية عالمياً لنشر رسالة الحياة الصحية من خلال إشراك الجمهور عبر الشبكات الاجتماعية.

هل تقوم بتغييرات صغيرة في روتينك اليومي لتحسين صحتك؟

إذا كان جوابك نعم، انضمّ إلى #GetFit  وتشارك كيف تتّبع نمط حياة صحّي على تويتر بالضغط هنا.  شاهد المزيد على:

http://middleeast.geblogs.com/en/stories/curing/chewing-the-fat-on-obesity-in-the-region/#sthash.3ExWV6UK.dpuf

(Visited 9 times, 1 visits today)

اترك جواباً

تعليقك يتعين الموافقة عليه من قبل شركة جنرال الكتريك قبل ان تظهر. شكرا لكم على صبركم. إذا كان لديك أي أسئلة ، يرجى قراءة جنرال الكتريك